ابراهيم بن عمر البقاعي

316

النكت الوفية بما في شرح الألفية

95 - وَسَمِّ مَرْفُوْعاً مُضَافاً لِلنَّبي . . . وَاشتَرَطَ ( الخَطِيْبُ ) رَفْعَ الصَّاحِبِ 96 - وَمَنْ يُقَابِلْهُ بِذي الإرْسَالِ . . . فَقَدْ عَنَى بِذَاكَ ذَا اتِّصَالِ فرضَ ابنُ الصلاحِ سائلاً قالَ لهُ : أنتَ قدْ قلتَ : إنَّ أهلَ هذا الشأنِ قسَّموهُ إلى ثلاثةِ أقسامٍ : صحيحٍ ، وحسنٍ ، وضعيفٍ ، فما هذهِ الأنواع التي تذكرها بعدَ ذلكَ ، أهيَ عندَ غيرِ أهلهِ ، أم اصطلاحٌ جديدٌ ، أم ما ذاكَ ؟ / 94 ب / فقالَ : ( ( الملحوظُ فيما نوردهُ منَ الأنواعِ : عمومُ أنواعِ علومِ الحديثِ ، لا خصوصُ أنواعِ التقسيمِ الذي فرغنَا الآنَ من شرحِ أقسامهِ ) ) ( 1 ) . قالَ شيخُنا : ( ( وقبلَ الخوضِ في ذلكَ نقولُ : الكلامُ في هذهِ الأنواعِ كلها لا يخلو إمّا أنْ يكونَ صفةً للإسنادِ ، أو للمتنِ ، أو حكماً على أحدهما . فالأولُ : كالمعلَّقِ ، والمنقطعِ ، والمعضلِ . والثاني : كالمرفوعِ ، والمقطوعِ . والثالثُ : كالصحيحِ ( 2 ) ، والحسنِ ، والضعيفِ . فإذا وصفنا الإسنادَ بصفةٍ تخصُّه كأنْ يُقالَ : منقطعٌ مثلاً ، لم يُنظرْ إلى الحديثِ أصلاً ، بل تارةً يكونُ صحيحاً ، وتارةً يكونُ حسناً ، وتارةً يكونُ ضعيفاً . وإذا وصفنا المتنَ بصفةٍ تخصُّه ، كأنْ يُقالَ : مرفوعٌ ، لمْ يُنظرْ إلى السندِ أصلاً ، بلْ سواءٌ كانَ منقطعاً ، أم مُعضلاً ، أم غيرَ ذلكَ ) ) . قولُه : ( مضافاً للنبيِّ ) ( 3 ) ، أي : سواء أضافهُ الصحابيُّ ، أم التابعيُّ ، أم منْ بعدهُ إلى اليومِ .

--> ( 1 ) معرفة أنواع علم الحديث : 113 . ( 2 ) في ( ف ) : ( ( الصحيح ) ) . ( 3 ) التبصرة والتذكرة ( 95 ) .